[2020-12-08] - المغربية "مها حديوي" سفيرة الغولف العربي إلى الإنجازات الأوروبية

حققت النتيجة الأفضل لها في 2020 بالحلول رابعة في بطولة اسبانيا

المغربية "مها حديوي" سفيرة الغولف العربي إلى الإنجازات الأوروبية


سطع نجم لاعبة الغولف المغربي مها حديوي (32 عاما) لمرة جديدة في سماء البطولات الأوروبية، ليس كأول لاعبة عربية محترفة فحسب، بل في نجاحها بمقارعة كبار المصنفات في العالم، وقيادة الغولف النسائي العربي إلى التألق في لعبة غريبة عن مجتمعاتنا، رغم انها اللاعبة العربية المحترفة الوحيدة التي تحمل بطاقة اللعب في (EUROPEAN TOOR) من بين الرجال والنساء على الاطلاق.

 

التألق في اسبانيا

وسطرت مها مسارًا استثنائيًا خلال مشاركتها في بطولة الأندلس الإسبانية كوستا ديل سول، التي أقيمت على ملعب ريال كلوب دي جولف غواد المينا في ملقة، وظلت حديوي في المركز الثالث حتى بداية الجولة الأخيرة، لتحتل المركز الرابع بالجولة الختامية بمجموع (282) نقطة، وفازت الدنماركية إميلي كريستين بالمركز الأول (273) نقطة، والإسبانية نوريا إيتوريوز ثانية (277) نقطة، والإسبانية آنا بيلايز الثالثة (281) نقطة.

 

 

لتختتم مسيرتها في هذا العام بالمركز الخامس عشر حسب تصنيف (EUROPEAN TOOR) وكانت قد كسبت شهرة كبيرة بمشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل 2016 كأول لاعبة عربية بهذا المحفل.

 

مسيرة النجاحات

وتمثل حديوي نموذجا للفتاة العربية الطموحة، خاصةً أنها في سن الـ 12 دخلت معترك الغولف بمدينتها اغادير المغربية، بطموحات أن تصبح أول لاعبة عربية تشارك في الجولات الأوروبية للسيدات، وهو ما أكدته في العام 2011 بدخولها عالم الاحتراف، وواصلت تحقيقه نوفمبر من العام الجاري بأن تكون لاعبة الغولف العربي الوحيدة المشاركة في بطولة "أرامكو" في السعودية حيث تنافست مع 108 لاعبة الأبرز حول العالم.

وكانت قد سجلت حضوراً ومشاركة للمرة 11 تاريخياً في بطولة " "أوميغا دبي مونلايت كلاسيك" بدبي، قبل أن تتجه مطلع الشهر الجاري للمشاركة في بطولة إسبانيا والدخول في منافسة مع 108 من نخبة لاعبات العالم، وانهاء البطولة بالمركز الرابع بفارق نقطة عن المركز الثالث، وبرصيد ستة ضربات تحت المعدل.

 

إصرار وعزيمه

وعلقت حديوي على نتائجها في موسم 2020 الذي وصفته بالصعب، بقولها في تصريحات صحافية: "بدأت لعبة الغولف عندما كان عمري 12 عاماً، وكانت البداية مجرد لعبة استمتع بها، إلا أن الإصرار والعزيمة للدخول ضمن قائمة الأوائل عربياً دفعتني إلى الذهاب بعيداً في هذه الرياضة الغريبة عن مجتمعاتنا، واستثمار توجهي إلى الولايات المتحدة لإكمال دراستي الجامعي، بإيجاد الوقت الكافي في صقل موهبتي بالغولف، في مسيرة قادتي لاحقاً لدخول تحدي الجولات الأوروبية للاعبات المحترفات".

 

 

تجاوز التحديات

وأضافت: "الكثير من حولي لم يأخذوا الأمر على محمل الجد، واعتقد أن هذا الامر كان صعباً على للتعامل معه، خصوصاً أنه لم يكن هناك فتيات عربيات أخريات يمتهن لعبة الغولف وينافسن في مستويات عالية، إلا أن إصراري على أثبات الذات قادني إلى قبول التحدي والانتقال بمسيرتي من اللاعبة بفئة الهواية إلى فئة الاحتراف".

واختتمت: "رغم التحديات التي فرضها عام 2020 على الرياضة العالمية، إلا أنني استطعت مواصلة التدريبات، وخوض المشاركات، لأنجح رغم الصعاب في تسجيل موسم استثنائي اختتمته بحلولي رابعة في بطولة إسبانيا".