[2020-10-03] - التونسي "البوشماوي" يشيد بجهود الاتحاد العربي للجولف ويهنئ الفائزين

ردود أفعال إيجابية واسعة بنجاح دورتي حكام الجولف

التونسي "البوشماوي" يشيد بجهود الاتحاد العربي للجولف ويهنئ الفائزين

 

وجه ماهر البوشماوي رئيس الجامعة التونسية للجولف والذي أعيد انتخابه مؤخرا لدورة جديدة تمتد لغاية 2024، الشكر والتقدير للاتحاد العربي للجولف بقيادة معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي واخوانه أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للجولف، لإقامته دورتي حكام رياضة الجولف بوطننا العربي للمستوين الأول والثاني، واللتين تأتيان ضمن اجندته السنوية.

 

 

كما وجه شكره وتقديره للمحاضر هاني العبد اللات رئيس الاتحاد الأردني للجولف رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العربي للجولف والذي أشرف على كافة متعلقات الدورتين، واللتان شهدتا مشاركة قياسية وغير مسبوقة من الأجهزة التحكيمية والفنية والعديد من رواد اللعبة وقياداتها ولاعبيها من الجيل الأول بوطننا العربي.

 

نجاح وتهاني

وأضاف رغم ان شهادتي مجروحة لكوني أحد المشاركين والناجحين بختام الدورتين، لا بد من تثمين هذه الخطوة الكبيرة التي قام بها الاتحاد العربي للجولف والتي استهدفت رفع مستوى الكوادر التحكيمية والفنية لرياضة الجولف بوطننا العربي، والتي اتعكس بالإيجاب على نجاح هذه الرياضة التي أكدت تطوراً وحضوراً قوياً تجاوز حدود وطننا العربي، كما لا يسعني في هذه المناسبة الا ان اتقدم بالتهاني لجميع الـناجحين راجيا حظا موفقا للبقية في قادم الدورات. 

 

 

ردود إيجابية

وكانت دورتي تكوين الحكام العرب للجولف التي أقامها الاتحاد العربي "عن بعد" عبر تقنية (ZOOM) وبتعاون مع إدارة الجامعة التونسية للجولف والتي وفرت الجوانب اللوجستية للدورتين أصداء واسعة لدى العائلة الموسعة للجولف ولدى كل المهتمين باللعبة بــالوطن العربي.

ومثلت الدورتين والتين شهدتا مشاركة مكثفة، منارة متميزة ومحطة مضيئة للاتحاد العربي ضمن أجندته الرامية إلى تطوير اللعبة، والارتقاء بها إلى مستويات متقدمة عبر التأهيل الشامل للكوادر التحكيمية والفنية.

 

نجاحات وشهادات 

وجاءت الانطباعات إيجابية من طرف جلّ المشاركين في الدورتين واللتان اقيمتا بالمجان لجميع المشاركين، وأسفرت عن نجاح ما يفوق 60% من بين المشاركين الذين حصلوا على شهادات معتمدة من الاتحاد الدولي (R & A).

ولعل النجاح اللافت الذي سجلته هذه التجربة تمثل حافزا كبيرا لتجديدها مستقبلا باعتبار فوائدها الجمة والإضافة التي قدمتها على أكثر من صعيد، هو نجاح جعل ردود الأفعال والتفاعل الإيجابي يتواصل في كامل البلدان العربية.