[2020-09-01] - أبناء السويدي (شهد وعبد الله) يحاربون كورنا بالتعاون بين الاتحاد وموانئ دبي

 

مارسوا رياضة الجولف في المنزل خلال الجائحة

أبناء السويدي (شهد وعبد الله) يحاربون كورنا بالتعاون بين الاتحاد وموانئ دبي

 

 أكد أبناء سعيد السويدي "شهد وعبد الله" ان جائحة كورونا لم تقف عائقاً أمام ممارسة لعبتهم المفضلة رياضة الجولف، سواء بالبيت خلال الفترة الأولى من الانتشار، والمتابعة بالعودة لساحات اللعبة وسط الإجراءات الاحترازية وفق رؤية قيادتنا الرشيدة السلطات العليا والتي وفرت لنا الامن والأمان، هذا الى جانب الاهتمام والدعم من اتحاد الجولف وموانئ دبي العالمية.

 

مع ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد في بداية العام الجاري، اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة إجراءات سريعة لحماية المواطنين والمقيمين، والتي شملت إغلاق المدارس والمرافق الترفيهية والرياضية، كان هذا صعبًا بشكل خاص على الأعضاء الأصغر سنًا في اتحاد الإمارات للغولف الذين اعتادوا على التدريب واللعب مع بعضهم البعض ست مرات في الأسبوع.

ولكن كان للشابة شهد السويدي وشقيقها عبد الله رأي اخر حول تواصلها مع رياضة الجولف حيث بدأت شهد بممارستها للعبة منذ أربع سنوات وهي تسابق الزمن للوصول لأعلى درجات الممارسة المميزة بطموح تمثيل الدولة ضمن منتخب الفتيات، لم تقف جائحة كورونا حائلاً او تشكل مانعاً أمام استمرارية ممارستها لهذه الرياضة، حيث حرص الوالدين على توفير مستلزمات اللعبة بفناء الفيلا لتتواصل شهد وشقيقها عبد الله ذو ال 13 ربيعاً مع هذه الرياضة في ظل اخذ الحيط والحذر من انتشار الجائحة.

 

الاتحاد والاسرة سر نجاحاتي

وفي هذا الصدد وتعقيباً على الوضع والفترة التي سادت الدولة بل العالم بشكل عام وبالطبع الرياضة بجميع مناشطها، قالت شهد السويدي لاعبة منتخب الإمارات للجولف: "كان الإغلاق المؤقت خلال فترة التعقيم صعبًا للغاية على الجميع، حيث ساد القلق وتملك الخوف من الناس، ولم يُسمح لنا بالذهاب إلى المدرسة أو رؤية أصدقائنا، ولم يتبقَ لدينا سوى أفراد عائلتنا المقربين، وممارسة الجولف بالمنزل".

 

 

وأكدت شهد ان اتحاد اللعبة وتحفيز بل تشجيع الوالد سعيد والوالدة ايمان كانا وراء استمراري بمزاولتي لهذه الرياضة والتي والحمد لله اوصلتني لأكون احدى اللاعبات الواعدات وضمن منتخب فتيات الامارات وخاصة لم اتجاوز ال 16 ربيعاً والحمد لله.

 

عبد الله: دعم ورعاية 

وبدوره قال عبد الله ان الجائحة لم تقف عائقاً اما استمراري مع اللعبة، فقد حرصنا على اغتنام أي فرصة اتيحت لنا لنلعب الجولف، ومع انشار الجائحة فقد وفر الوالدين لنا بعض أدوات اللعبة من حيث الشباك والهدف ومارسنا في ساحة البيت الواسعة، خاصة التصويب لترسيخ دقة الهدف، وأضاف كان من المحفز لنا المشاركة في بالتدريب الرقمي الذي اقامته موانئ دبي العالمية اثناء استضافتها اللاعب العالمي ايان بولتر ومثل هذه المبادرات ساعدتنا على البقاء بشكل إيجابي مع رياضة الجولف.

 

 

وبنهاية حديثة قال انا محظوظ كما هو غيري من أبناء الامارات والمقيمين على ارضها وتحت ظل قيادتها الرشيدة لكافة سبل الراحة والطمأنينة التي تسود دولتنا، مشيداً بالسلطات والعاملين في خط الدفاع الأول الذي قاموا بعمل رائع للحد من انتشار الجائحة، وهذا ما وفر لنا ولغيرنا العودة تدريجياً للحياة الطبيعية والحمد لله.

 

أهمية بالعناصر الشابة

وقال داني فان أوترديك، كبير مسؤولي الاتصالات في مجموعة "موانئ دبي العالمية": "إننا ملتزمون بدعم وتطوير الجيل القادم من المواهب الإماراتية من خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع الجولة الأوروبية للجولف واتحاد الإمارات للجولف، كما أننا فخورون بالطريقة التي وجه بها هذان اللاعبان شغفهما بالجولف بهذه الطريقة الإيجابية، فعندما سمعنا قصتهما، أردنا على الفور مشاركتها وتسليط الضوء على فوائد الحفاظ على الصحة وممارسة الرياضة حتى خلال هذه الأوقات الصعبة في مجتمعنا والعالم."